فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20640 من 48258

أو الطبيعة (الآفاق والأنفس) ، وكذلك العقل وسيلة ثانية، فإن كلا منهما لا يستطيع أن يعمل في مجال عالم الغيب - والإيمان به من أركان العقيدة الإسلامية - ولذلك فإن المصدر الذي نستقي منه العقيدة، ينبغي أن يكون مصدرا صحيحا ثابتا موثوقا، لا يخطئ ولا ينحرف. وإذا كان العقل البشري محدودا وقاصرا، فإن الفطرة - وهي طريق صحيح ومصدر معتبر في ذلك - قد يطرأ عليها ما يغشيها ويحرفها عن صوابها، فتحتاج إلى ما يجلوها ويصحح مسارها ويمنعها من الانحراف، وذلكم هو الوحي (القرآن والسنة) الذي تكفل الله تعالى بإنزاله هداية للناس ورحمة بهم [1] .

وفي هذا البحث نعرض لمصادر العقيدة الإسلامية وهي: الكتاب والسنة، مع بيان منزلة العقل ودوره، وأنه مؤيد لا يستقل بمعرفة أصول العقيدة على وجه التفصيل.

(1) انظر عالم الغيب والشهادة في التصور الإسلامي ص (21 - 41) تأليف عثمان جمعة ضميرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت