إذا أحرقت نارُكم أهلها --- ونادت أيا ربي هل من مزيد
إذا كل نفس أتت معها --- إلى ربها سائق وشهيد
وجئتك بالذنب أسعى به --- مخف الموازن عبدًا عنيد
إلهي إلهي بمن أرتجي --- وما غيرُ عفوك عني أريد
عبيدك قد أوصدوا بابهم --- وما لي سواك إله العبيد
ـ [ابودُجانه] ــــــــ [07 - 01 - 08, 06:43 م] ـ
بأي بيانٍ يستفيض لساني
بأي بيانٍ يستفيض لساني * وأنا أرى في أسرهم إخواني
قد قُيدوا تلك القيودَ وأُلبسوا * لبس المذلة كالذليل العاني
والله لا شعرٌ يزيلُ همومنا * أو يستفيض مشاعرَ الوجداني
ماذا يفيد الشعر في زمنٍ طغى * فيه اليهودُ وعابدو الصُلبانِ
والله ما كان الحقيقُ بأن نُرى * مُتمتعينَ بذا المتاع الفاني
ما العذرُ عند اللهِ ماذا ندعي * ماذا نقولُ لربنا الرحمنِ
أنقولُ أنا قد شَغلنا وقتَنا * بوظائفٍ وملاعبٍ وغواني
أولم يقل ربي بأن جهادَنا * للكفرِ فرضٌ، بل على الأعيانِ
أترى لنا عُذرًا إذا جئنا إلى * رب العباد نقولُ: رأيُ فلانِ
أن الجهادَ فريضةٌ لكنه * فرضٌ كفائيٌ بذي الأزمانِ
أو أن نقول فريضةٌ لكنه * مالمسلمون اليوم ذو إمكانِ
أو أن نقول… فالمعاذرُ كثرةٌ * لكنّ ربي عالمٌ بالشانِ
لا يستوي والله من هو جالسٌ * في بيتهِ في راحةٍ وأمانِ
يُغدى عليه طعامهُ وشرابهُ * متمتعًا بلذائذ الُلحمانِ
هو والمجاهدُ، من غدا متأهبًا * للقا عدوِ الله في الميدانِ
بين القذائفِ والقنابلِ عيشُه * يرجوا الشهادة مقبلًا ولْهانِ
قطعَ الفيافي والمعاركَ خاضها * وأتى إليها رغم بعدِ مكانِ
من أجلِها ترك الديارَ وأهلها * لم يلتفت للأهلِ والأوطانِ
في كلِ يومٍ وهو جاشمُ غزوةٍ * في البوسنة. يومًا ويومٌ ثاني
في جبهةٍ أخرى معا إخوانهِ * في الهندِ في كوسوفا في الشيشانِ
لما شُغلنا بالتوافه عنهموا * طار الفتى وأتى ثرى الأفغانِ
لما أقمنا في المذلةِ لم تطق * نفسًا له أن ينغمس بهوانِ
فالموتُ أهونُ من معيشةِ ذلةٍ * عندَ الفتى لما التقى الزحفانِ
قلنا اتئد إن العدوَ مدججٌ * بقنابلٍ ومجهزٌ بتَقاني
إن العدوَ لمالِكٌ ترسانةً * وبوارجًا ترسوا بذي الحيطانِ
إن العدوَ غدا يدمرُ أرضَهم * ويُحيلُها حُممًا من النيرانِ
أو ما ترى الأخبارَ تنقلُ أنهم * لم يرحموا طفلًا وشيخًا فاني
ماذا دهاكَ أقد جننت! فما لنا * بلقائهم أبد الزمانِ يدآنِ
قال الفتى والله ما أنا بالذي * أرجو الحياة وإخوتي بهوانِ
والله لا عيشٌ يطيبُ لنا إذًا * إن كان هذا الحالُ في الأفغانِ
والله لا أبقى إذًا مُتَفرجًا * متخاذلًا ومخذلًا إخواني
بل أستعينُ الله أنصُرُ إخوتي * هذا وربي معقدُ الإيمانِ
وأُعدُ نفسي للجهاد إذا دنى * صوتُ النفير،كنتُ أولَ دانِ
فإذا استطعتُ بذلتُ فيهِ مهجتي * وإذا مُنعتُ نويتُهُ بجنانِ
فإن انتصرنا كان ذلك مطلبي * وإذا قتلنا تلك خير أماني
واعلم بأن الله ناصرُ دينهِ * ومعزهِ بكتائب الإيمانِ
لكنّ حكمتُهُ اقتضت أن يبتلي * بعض العباد ببعضهم لمعاني
يتمايزُ الصفانِ يظهرُ منهمُ * ما كان يخفى، ظاهرًا لعيانِ
أو يكبتُ الكفارَ يهزمُ جمعَهم * أو يصطفي الشهداءَ في الميدانِ
إن لم تكن في ذا الزمانِ مجاهدًا * فعليك أن تحظى بكف لسانِ
ـ [طالبة العلم سارة] ــــــــ [08 - 01 - 08, 01:43 ص] ـ
وآلمني وآلم كل حر ... سؤال الدهر: أين المسلمون؟
ترى هل يرجع الماضي؟ فإني ... أذوب لذلك الماضي حنينا
بنينا حقبة في الأرض ملكا ... يدعمه شباب طامحونا
شباب ذللوا سبل المعالي ... وما عرفوا سوى الإسلام دينا
تعهدهم فأنبتهم نباتا ... كريما طاب في الدنيا غصونا
ـ [أبو العباس السالمي الأثري] ــــــــ [08 - 01 - 08, 02:23 م] ـ
جزاك الله خيرا يا محمود على ما قدمت من أبيات حري حقًا أن تكتب بماء الذهب، وجزى الله أخانا (نبيل أبو حسن) خير الجزاء على ما كتب من هذه الأبيات والله كم أبكتني:
أغرى امرؤ يومًا غلامًا جاهلًا بنقوده حتى ينال به الوطر
قال إاتني بفؤاد أمك يا فتى و لك الدراهم و الجواهر والدرر
فمضى واغمض خنجرًا في صدرها والقلب أخرجه وعاد على الأثر
لكنه من فرط دهشته هوى فتدحرج القلب المعفر إذ عثر
ناداه قلب الأم وهو معفر ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر
و كأن هذا الصوت رغم حنوه غضب الإله به على الولد انهمر
فاستل خنجره ليطعن نفسه طعنًا ليبقى عبرة لمن اعتبر
ناداه قلب الأم كفًا يدًا ولا تطعن فؤادي مرتين على الأثر
هل هذه الأبيات لك، رجاء عزوها، وجزاكم الله خيرًا.
ـ [المحمود الميموني] ــــــــ [08 - 01 - 08, 11:42 م] ـ
قال بعض العلماء:
ألائمتي على إتعاب نفسي ... ورعيي في الدجى روض السهاد
إذا شام الفتى برقَ المعالي ... فأهون فائت طيب الرقاد
ـ [ابن جبير] ــــــــ [09 - 01 - 08, 12:18 ص] ـ
جزاكم الله خيرًا
ـ [أبو العباس السالمي الأثري] ــــــــ [09 - 01 - 08, 12:33 ص] ـ
من افضل ما قرأت:
من لي بمثل سيرك المدلل تمشي رويدًا وتجي في الأول
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)