ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [29 - 11 - 08, 08:09 ص] ـ
في الصحيحين:
عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّه سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ فَإِنَّهُمَا يَطْمِسَانِ الْبَصَرَ وَيَسْتَسْقِطَانِ الْحَبَلَ.
وفي"شرح النووي" (14/ 230) :
قوله صلى الله عليه و سلم (ذا الطفيتين) هو بضم الطاء المهملة وإسكان الفاء.
قال العلماء: هما الخطان الأبيضان على ظهر الحية.
انتهى
وبعضهم - ومنهم أنا - كنت أقرؤها بفتح"الفاء"
ـ [السدوسي] ــــــــ [30 - 11 - 08, 09:11 ص] ـ
شيخنا الكريم إحسان وكيف تقرأ بفتح الفاء وماقبلها مضموم مشدد ومابعدها مفتوح!
أنا حاولت وماقدرت.
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [30 - 11 - 08, 09:38 ص] ـ
عجيب
سهلة يا شيخ
بس كيف أخبرك كيف أقرؤها بالكتابة؟:)
آه
عفوًا
معك حق
صعبة
كنت أقرؤها بفتح الفاء وتسكين الياء بعدها!!
أظن الآن سهلة وما فيه داعي تتصل تسمعها:)
ـ [السدوسي] ــــــــ [06 - 12 - 08, 11:27 ص] ـ
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (11/ 28)
وعن أبي الدرداء عن رسول الله قال لا يزال المؤمن مُعْنِقا بضم الميم وكسر النون في النهاية أي مسرعا في طاعته. أهـ
قلت: ومنه ضبط لقب الصحابي المنذر بن عمرو بن خنيس (المعنق ليموت) قال الحافظ في توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم - (8/ 121)
المُعْنِق بنون مكسورة يزيد بن المعنق عن الحسن البصري وعنه أيوب السختياني قلت والمعنق ليموت).
هكذا ضبطه الحافظ هنا (المُعْنِق ليموت) وفي تبصير المنتبه بتحرير المشتبه - (4/ 1298) قال الحافظ:
المُعنق، بالضم والسكون وفتح المثناة: شيخ روى عن ابن مسعود.
وبنون مكسورة: يزيد بن المُعنق، عن الحسن؛ وآخرون.
قلت: وبالتشديد: المُعنق ليموت، لقب صحابي؛ قيل له ذلك. انتهى فضبطه هكذا (المُعَنِّق) والذي يظهر لي أن الضبط الصحيح الأول لوروده في لسان العرب خلاف الثاني.ومعنى (المُعْنِق ليموت) أي المسرع والمثابر والمجتهد في طاعة الله ليموت في سبيله وقد تحقق له رضي الله تعالى عنه ذلك إذ استشهد في بئر معونة.
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [20 - 12 - 08, 07:24 ص] ـ
خطأ شائع جدا جدا جدا
"وَفِي الرِّقَةِ رُبْعُ الْعُشْرِ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ إِلَّا تِسْعِينَ وَمِائَةً فَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا"رواه البخاري
"الرقة"مشكولة في كتب كثيرة:
"الرِّقَّة"
وهو خطأ
وإنما الفاء مخففة
وفي"فتح الباري"لابن حجر (3/ 321) :
قوله (وفي الرقة) بكسر الراء، وتخفيف القاف: الفضة الخالصة، سواء كانت مضروبة، أو غير مضروبة.
انتهى
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [20 - 12 - 08, 07:30 ص] ـ
خطأ آخر شائع جدا جدا
(صفوان بن المعطل)
يقرؤه كثيرون:
ابن المعطِّل!!
وهو خطأ
وإنما هو:
"المُعطَّل"
في"شرح النووي على مسلم" (17/ 105) :
قولها (وكان صفوان بن المعطل) هو بفتح الطاء بلا خلاف كذا ضبطه أبو هلال العسكرى والقاضى في المشارق وآخرون.
انتهى
وفي"فتح الباري" (8/ 461) :
قوله"وكان صفوان بن المعطل"بفتح الطاء المهملة المشددة.
انتهى
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [03 - 01 - 09, 09:37 ص] ـ
قبل قليل سمعت أحد طلاب العلم يقول:
"أويس القُرَني"!!!
ولا أعلم أحدًا يضم القاف
والخلاف مشهور في فتح الراء وإسكانها
والأقرب أنه:
(القَرَنيّ)
روى مسلم:
عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ أَمْدَادُ أَهْلِ الْيَمَنِ سَأَلَهُمْ أَفِيكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ حَتَّى أَتَى عَلَى أُوَيْسٍ فَقَالَ أَنْتَ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ مِنْ مُرَادٍ ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَكَانَ بِكَ بَرَصٌ فَبَرَأْتَ مِنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ لَكَ وَالِدَةٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)