ـ [علي الفضلي] ــــــــ [05 - 04 - 07, 06:41 ص] ـ
فإننا لا نشدد الياء فنقول أبيِّ بكر
وكذلك عن أخي
و إذا قلت (سمعت عن رجل ذي علم)
فإننا لا نقول ذيِّ بتشديد الياء
وكذلك في كلمة (فو)
نضع بدلا من الواو ياء
وأنا سمعت الشيخ العلامة العثيمين - رحمه الله - ينطقها هكذا
وجزاكم الله خيرا
جزاكم الله خيرا.
ولكن في صحيح البخاري - رحمه الله تعالى - في كتاب"فضائل الصحابة"باب مناقب عمار وحذيفة - رضي الله عنهما: [ .... والله لقد أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم من فيه إلى فِيَّ] . وهكذا هي في النسخ بتشديد الياء، فما قولكم؟ غفر الله لكم.
ـ [طارق بن إحسان] ــــــــ [24 - 04 - 07, 12:09 ص] ـ
أبو غندر: جزاك الله خيرًا وكتب أجرك، وكنت أود أكتب الفائدة التي ذكرتها في تصحيح كلمة"في فِي امرأتك"، فرأيتك كتبتها كتب الله أجرك، وتوضيحًا لأمثالي المبتدئين لفائدتكم، أنها عند الوصل تُحذف الياء، لالتقاء الساكنين.
والجواب عن سؤالك أخي الفضلي - كما استفدته من شيخي رضوان الجلاد حفظه الله: أن الياء في الحديث الذي ذكرتَه أن الياء هنا ياء النسبة - ياء المتكلم -، ولا يخفاك أن من شروط الأسماء الستة أن لا تضاف إلى ياء المتلكم، كما قال ابن مالك رحمه الله:
وشرط ذا الإعراب أن يضفن لا ** لليا كجا أخو أبيك ذا اعتلا.
ـ [السدوسي] ــــــــ [24 - 04 - 07, 01:34 م] ـ
صحيح مسلم - (ج 12 / ص 455)
يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا
هي بالتخفيف لكن يجوز تشديد الظاء كما نسمعها أحيانا وهذا مادعاني إلى ذكر الضبط هنا
قال في فيض القدير [جزء 4 - صفحة 476]
(فلا تظالموا) بشد الظاء وتخفف.
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [24 - 04 - 07, 02:41 م] ـ
جزاكم الله خيرًا
أكثر من حديث جاء فيه لفظ (أنشدك الله)
فما هو ضبط (أنشدك) ؟
إنه:
(أًنْشُدُك)
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:
قوله: (أنشدك) بفتح الهمزة وضم المعجمة وأصله من النشيد , وهو رفع الصوت , والمعنى سألتك رافعا نشيدتي قاله البغوي في شرح السنة. وقال الجوهري: نشدتك بالله أي سألتك بالله , كأنك ذكرته فنشد أي تذكر.
"فتح الباري"
ونسمعها كثيرا"أُنشدك"بضم الهمزة
ـ [السدوسي] ــــــــ [25 - 04 - 07, 04:39 م] ـ
نسمع بعضهم يقول أَقرِئ فلانًا السلامَ. والصواب: اقرأْ عليه السلام وهذا هو الوارد في الآثار فعند الطبراني عن زيد بن أرقم قال: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجل حمار فقال: اقرأ عليه السلام وقل لولا أنا حرم لم نرده.
قال في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف - (ج 1 / ص 27)
ويقولون: أَقرِئ فلانًا السلامَ. والصواب: اقرأْ عليه السلام، فأما أقْرِئْه السلام فمعناه: اجعلْه أنْ يقرأ السلامَ، كما يقال: أقرأته السورةَ، وقد غلِطَ حبيبٌ في مثل هذا فقال:
أقْري السلامَ معرَّفًا ومُحَصَّبًا ... من خالدِ المَعروفِ والهَيْجاءِ
والصواب ما أنشده أبو عليّ:
اقرأ علَى الوَشَلِ السلامَ وقُلْ له ... كُلُّ المشاربِ مُذْ هُجِرتَ ذَميمُ
ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [25 - 04 - 07, 05:02 م] ـ
ألم يُروَ أن إبراهيم عليه السلام قال: يا محمد أقرِئ أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء ... ؟ أحسن الله إليكم.
ـ [السدوسي] ــــــــ [26 - 04 - 07, 04:59 م] ـ
الذي يظهر لي أخي الفاضل أن الحديث جاء عند الترمذي من طريق عبد الرحمن بن إسحاق وهذا ضعيف اتفاقا وجاء من طرق أخرى وليس فيها هذه اللفظة ومن ذلك ماجاء في مسند أحمد بن حنبل (جزء 5 - صفحة 418)
عن سالم بن عبد الله أخبرني أبو أيوب الأنصاري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسرى به مر على إبراهيم فقال من معك يا جبريل قال هذا محمد فقال له إبراهيم مر أمتك فليكثروا من غراس الجنة فان تربتها طيبة ....
وقد جاء في بعض نسخ الترمذي بلفظ اقرأ ولعله لذلك عزاه في الكنز له بهذا اللفظ
وجاء معزوا كذلك في المعجم الكبير [جزء 10 - صفحة 173]
رأيت إبراهيم صلى الله عليه وسلم ليلة أسري بي فقال: يا محمد اقرأ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة
وفي مسند البزار [جزء 5 - صفحة 361]
لما كان ليلة أسري بي لقيت إبراهيم صلى الله عليه وسلم في السماء السابعة فقال: يا محمد اقرأ على أمتك السلام وأخبرهم أن الجنة عذب ماؤها.
ـ [السدوسي] ــــــــ [26 - 04 - 07, 05:04 م] ـ
صحيح البخاري - (ج 5 / ص 311)
فَمَسَحَ عَنْهُ الرُّحَضَاءَ
فتح الباري - ابن حجر [جزء 1 - صفحة 122]
قوله الرحضاء بضم الراء وفتح الحاء والضاد المعجمة مع المد هو عرق الحمى
قلت: وبوزنها البرحاء
صحيح البخاري - (ج 9 / ص 148)
فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنْ الْبُرَحَاءِ
فتح الباري - ابن حجر [جزء 8 - صفحة 476]
فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء بضم الموحدة وفتح الراء ثم مهملة ثم مد هي شدة الحمى وقيل شدة الكرب وقيل شدة الحر
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)