ـ [السدوسي] ــــــــ [26 - 04 - 07, 05:07 م] ـ
صحيح مسلم - (ج 11 / ص 348)
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ كُنْتُ أَرَى الرُّؤْيَا أُعْرَى مِنْهَا غَيْرَ أَنِّي لَا أُزَمَّلُ
فتح الباري - ابن حجر [جزء 12 - صفحة 431]
عن أبي سلمة كنت أرى الرؤيا أعرى منها غير اني لا أزمل قال النووي معنى أعرى وهو بضم الهمزة وسكون المهملة وفتح الراء أحم لخوفي من ظاهرها في ظني يقال عرى بضم أوله وكسر ثانيه مخففا يعرى بفتحتين إذا أصابه عراء بضم ثم فتح ومد وهو نفض الحمى ومعنى لا أزمل وهو بزاي وميم ثقيلة أتلفف من برد الحمى
ـ [عبدالوهاب مهية] ــــــــ [03 - 05 - 07, 02:36 ص] ـ
في حديث البطاقة الذي رواه الحاكم و صححه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
يصاح برجل من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة فينشر له تسع و تسعون سجلا كل سجل مد البصر ثم يقال له أتنكر من هذا شيئا فيقول: لا يا رب فيقول ألك عذر أو حسنة فيهاب الرجل فيقول: لا يا رب فيقول بلى: إن لك عندنا حسنات و أنه لا ظلم عليك فيخرج له بطاقة فيها اشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا عبده و رسوله فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات فيقول: إنك لا تظلم قال فيوضع السجلات في كِفَّةٍ و البطاقة في كِفَّةٍ فطاشت السجلات و ثقلت البطاقة.
قال ابن منظور: و كفة الميزان الكسر فيها أَشهر. و قد حكي فيها الفتح و أَباها بعضهم.
و في صحيح مسلم من حديث الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ «تُدْنَى الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْخَلْقِ حَتَّى تَكُونَ مِنْهُمْ كَمِقْدَارِ مِيلٍ.
و المِيل بكسر الميم و هي المسافة المعروفة، و تطلق على المكحل.
و أما المَيْل بفتح الميم فهو العُدول إِلى الشيء و الإِقبالُ عليه و كذلك المَيْلان. كما في"لسان العرب"
ـ [السدوسي] ــــــــ [05 - 05 - 07, 09:11 ص] ـ
الأخ الفاضل عبدالوهاب:
الحديث رواه أيضا الترمذي وابن ماجه والامام أحمد .. وصحابي الحديث عند جميع من أخرجه عبدالله بن عمرو.
ـ [عبدالوهاب مهية] ــــــــ [05 - 05 - 07, 09:28 م] ـ
أشكرك أخي السدوسي على هذا التنبيه. فحديث البطابة مشهور، و هو كما قلت من حديث عبد الله بن عمرو.
فلستُ أدري أين كان ذهني و أنا أكتب الحديث. أقول: أكتب، و لا أقول: أنسخ و أَلصق.
فجزاك الله خيرا و بارك الله فيك، و رزقني الله و إياك التنبه.
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [13 - 05 - 07, 07:35 ص] ـ
جزاكم الله خيرًا
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِيمَانًا بِاللَّهِ وَتَصْدِيقًا بِوَعْدِهِ فَإِنَّ شِبَعَهُ وَرِيَّهُ وَرَوْثَهُ وَبَوْلَهُ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
رواه البخاري
اليوم سمعتها من شيخ في المجد أكثر من مرة (رَوَثَهُ)
فظننتها فائدة وأننا نخطئ بها
فلم أر لما ذكره أصلا في الأحاديث
فأثبت الصحيح
ـ [السدوسي] ــــــــ [13 - 05 - 07, 09:32 ص] ـ
صحيح مسلم [جزء 2 - صفحة 1058]
إن شاء مُجَبِّيَة وإن شاء غير مجبية غير أن ذلك في صمام واحد
شرح السيوطي على مسلم [جزء 4 - صفحة 47]
مجبية بميم مضمومة ثم جيم مفتوحة ثم باء موحدة مشددة مكسورة ثم ياء مثناة من تحت.
ـ [السدوسي] ــــــــ [17 - 06 - 07, 12:58 م] ـ
(ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذُروة سنامه)
فيض القدير [جزء 4 - صفحة 4]
(وذروة) بضم أوله وكسره قيل: وفتحه أيضا (سنامه) ذروة كل شيء أعلاه والسنام ما ارتفع من ظهر البعير.
وفي عون المعبود [جزء 6 - صفحة 139]
(فليأخذ بذروة سنامه) بكسر الذال ويضم ويفتح أي بأعلاه
تحفة الأحوذي [جزء 7 - صفحة 304]
(وذروة سنامه) بكسر الذال وهو الأشهر وبضمها وحكي فتحها أعلى الشيء
مختار الصحاح [جزء 1 - صفحة 226]
و ذُرَا الشيء بالضم أعاليه الواحدة ذُرْوَةٌ بكسر الذال وضمها
فدل على جواز الوجهيين وإن كنت أرجح الضم أما الفتح فلا أعلم عنه.
ـ [ابن نُباتة السعدي] ــــــــ [17 - 06 - 07, 02:48 م] ـ
جزاكم الله خيرًا، وأقترح أن نقوم بطبع هذه الصفحات وتوزيعها، فإن نفعًا كبيرًا سيكون في ذلك، فهل من مجيب؟
ـ [السدوسي] ــــــــ [18 - 06 - 07, 11:16 ص] ـ
اصبر فالخير بعد قادم.
ـ [السدوسي] ــــــــ [20 - 06 - 07, 11:26 ص] ـ
صحيح البخاري [جزء 2 - صفحة 974]
(ويل أمه مِسْعَرَ حرب لو كان له أحد)
فتح الباري - ابن حجر [جزء 5 - صفحة 350]
قوله مسعر حرب بكسر الميم وسكون المهملة وفتح العين المهملة وبالنصب على التمييز وأصله من مسعر حرب أي يسعرها قال الخطابي كأنه يصفه بالاقدام في الحرب والتسعير لنارها
ـ [السدوسي] ــــــــ [20 - 06 - 07, 12:03 م] ـ
سنن أبي داود [جزء 1 - صفحة 235]
أقيموا الصفوف وحاذوا بين المناكب وسدوا الخَلل ولينوا بأيدي إخوانكم
فيض القدير [جزء 2 - صفحة 75]
(وسدوا الخلل) بفتحتين: الفرج التي في الصفوف
وقد سمع من بعض الأئمة ضم الخاء ولم أقف على من قال بضمها.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)