ـ [ابو الوفا العبدلي] ــــــــ [17 - 04 - 05, 03:26 م] ـ
أصبت ,بارك الله فيك.
ـ [الفهمَ الصحيحَ] ــــــــ [19 - 04 - 05, 10:23 ص] ـ
قال بعضهم:
العلم زرع والتأمل ماؤه - - والذهن أرض والمعلم زارع
والبحث فيه شمسه وسماؤه - - ولقاء أهل الفضل فيه نافع
ونموه بإفادة ونماؤه - - عمل إلى أعلى المراتب رافع
ونَفاق هذا العلم في سوق القبو - - ل تقى وإخلاص به وتواضع
ثم التكبر والريا والعجب آ - - فات وكلٌ للسعادة مانع
ـ [ابو الوفا العبدلي] ــــــــ [19 - 04 - 05, 03:24 م] ـ
اللون الوردي لا يرى.
ـ [الفهمَ الصحيحَ] ــــــــ [20 - 04 - 05, 08:41 ص] ـ
العفو يا شيخي أبا الوفا:
أعيد الأبيات وأضيف لها أخرى:
العلم زرع والتأمل ماؤه - - والذهن أرض والمعلم زارع
والبحث فيه شمسه وسماؤه - - ولقاء أهل الفضل فيه نافع
ونموه بإفادة ونماؤه - - عمل إلى أعلى المراتب رافع
ونَفاق هذا العلم في سوق القبو - - ل تقى وإخلاص به وتواضع
ثم التكبر والريا والعجب آ - - فات وكلٌ للسعادة مانع
وقال آخر:
لا تقطعن ندى المعروف عن أحد - - مادمت تقدر فالأيام تارات
واذكر لطائف صنع الله إذ جعلت - - إليك لا لك عند الناس حاجات
الناس بالناس مادام الحياء بهم - - والعسر واليسر أوقات وساعات
وأحسن الناس ما بين الورى رجل - - يقضي الحوائج والدنيا مكافاة
ـ [ابو الوفا العبدلي] ــــــــ [28 - 04 - 05, 07:54 م] ـ
جزيت خيرا.
قال أحدهم:
إذا فاض علم المرء قل ادعاؤه ×××××× وإن قل علم المرء يوما ترفعا
كذا الغصن من حمل الثمار تناله ×××× وإن قل من حمل الثمار تمنعا
قال أبو الوفا: ما رأيت متعالما الا مغرورا.وما رأيت عالما الا متواضعا.
ـ [محب ابن تيمية] ــــــــ [28 - 04 - 05, 08:35 م] ـ
أبيات الهجاء جميلة:) ... فهل من مزيد
ـ [ابو عبد الودود علي] ــــــــ [28 - 04 - 05, 09:17 م] ـ
مثل المعجب في إعجابه * * * مثل الواقف في رأس الجبل
يبصر الناس صغارا و هو في * * * أعين الناس صغيرا لم يزل
ـ [خالد الأنصاري] ــــــــ [29 - 04 - 05, 04:27 ص] ـ
قال العلامة العلاء أبوالحسن علي بن موسى بن إبراهيم الرومي الحنفي رحمه الله تعالى:
إذا اعتذر الفقير إليك يومًا - تجاوز عن معاصيه الكثيرة
فإن الشافعي روى حديثًا - بإسناد صحيح عن مغيرة
بأن قال النبي يُقِيلُ ربي - بعذر واحد ألفيْ كبيرة
الذيل التام للسخاوي (حوادث 745 ـ 850) , [ص: 611] .
ـ [ابو الوفا العبدلي] ــــــــ [01 - 07 - 05, 04:22 م] ـ
اشتهر العلامة كمال الدين عمر بن أحمد العقيلي الحلبي الشهير بابن العديم صاحب تاريخ حلب والمتوفى سنة 660 هج بحسن الخط , وهو الذي اخترع قلم الحواشي , فعرض بهذا القاضي فتح الدين عبدالله بن محمد القيسراني المتوفى سنة 703 هج بقوله:
بوجه معذبي آيات حسن فقل ما شئت فيه ولا تحاشي
ونسخة حسنه قرئت وصحت وهذا خط الكمال على الحواشي
ـ [العاصمي] ــــــــ [01 - 07 - 05, 10:12 م] ـ
قال العلامة العلاء أبوالحسن علي بن موسى بن إبراهيم الرومي الحنفي رحمه الله تعالى:
إذا اعتذر الفقير إليك يومًا - تجاوز عن معاصيه الكثيرة
فإن الشافعي روى حديثًا - بإسناد صحيح عن مغيرة
بأن قال النبي يُقِيلُ ربي - بعذر واحد ألفيْ كبيرة
الذيل التام للسخاوي (حوادث 745 ـ 850) , [ص: 611] .
الرجاء التعليق على هذا الحديث المزعوم، و أخشى ما أخشاه أن يكون مركبا لا أصل له.
ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [04 - 07 - 05, 05:21 ص] ـ
لقلبي من الهموم مديدٌ * * * و بسيط، و وافرٌ، و طويلُ
لم أكن عالمًا بذاك إلى أن * * * قطع القلبَ بالفراقِ خليلُ
ـ [الحمادي] ــــــــ [04 - 07 - 05, 06:03 ص] ـ
الرجاء التعليق على هذا الحديث المزعوم، و أخشى ما أخشاه أن يكون مركبا لا أصل له.
يُنظر: كشف الخفاء (2/ 306) .
وجزاك الله خيرًا أخي العاصمي على التنبيه.
ـ [العاصمي] ــــــــ [04 - 07 - 05, 01:08 م] ـ
و أنت جزاك ربي خيرا، و زادك توفيقا.
ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [15 - 07 - 05, 04:49 ص] ـ
-قال أبو العتاهية:
أَلا هَل عَلى زَمَني مُسعَدُ * * * وَأَنّى وَقَد ذَهَبَ الأَجوَدُ
وَأَصبَحتُ في غابِرٍ بَعدَهُمُ * * * تَراهُم كَثيرًا وَلَن يُحمَدوا
أَلا أَيُّها الطَالِبُ المُستَغيثُُ * * * بِمَن لا يُغيثُ وَلا يُسعِدُ
أَلا تَسأَلُ اللَهَ مِن فَضلِهُِ * * * فَإِنَّ عَطاياهُ لا تَنفَدُ
أَلَم تَعي وَيحَكَ مِمّا تَقو * * * مُ في طَلَبِ الرِزقِ أَو تَقعُدُ
فَما يَحرِمُ العَجزُ أَصحابَهُ * * * وَلا يُرزَقُ المالَ مَن يَجهَدُ
تَوَكَّل عَلى اللَهِ وَاِقنَع وَلا * * * تَرِد فَضلَ مَن فَضلُهُ أَنكَدُ
فَقَد حَلَفَ البُخلُ أَلّا يُرى * * * بِها مَن يَتِمُّ لَهُ مَوعِدُ
أَرى الناسَ طُرّا وَقَد أَبرَقوا * * * بِلُؤمِ الفِعالِ وَقَد أَرعَدوا
وَكُلٌّ يَرى أَنَّهُ سَيِّدٌ * * * وَلَيسَ لِأَفعالِهِ سودَدُ
فَيالَيتَ شِعري إِلى أَيِّهِم * * * إِذا عَرَضَت حاجَةٌ أَقصِدُ
إِذا جِئتُ أَفضَلَهُم لِلسَلا * * * مِ رَدَّ وَأَحشاؤُهُ تُرْعِدُ
كَأَنَّكَ مِن خَوفِهِ لِلسُؤا * * * لِ في عَينِهِ الحَيَّةُ الأَسوَدُ
فَفِرَّ إِلى اللَهِ مِن لُؤمِهِم * * * فَإِنّي أَرى الناسَ قَد أَصلَدوا
إِذا كانَ ذو المَجدِ مُستَأنِيًا * * * بِبَذلِ النَدى فَمَتى يُحمَدُ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)