فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49487 من 82138

ـ [إبراهيم الفوكي السلفي] ــــــــ [08 - 01 - 10, 02:33 ص] ـ

أحسن الله اليك يا اخي الحبيب لقد أجدت في نقلك

وأحببت أن أخص بعض الاثار والاقوال التي وردت في المقالتين، والتي استوقفتني بعض الشيء وهي

1= وقال ابن أبى الدنيا بإسناده عن أبى سهل الصعلوكي قال: سيكون في هذه الأمة قوم يقال لهم اللوطيون على ثلاث أصناف:

صنف ينظرون، وصنف يصافحون، وصنف يعملون ذلك العمل.

لاشك ان أبا سهل هنا قصد النظر والمصافحة بشهوة، فتجد الواحد منهم يتحرى ذالك لا لعبادة التصافح وإنما لغريزة خبيثة دفينه يسعى لها، وإلا مطلق المصافحة اذا ماكانت بشهوة كما يبدوا من كلام ابن تيمية انه لا حرج وإن كان رحمه الله شدد في مسالة النظر وقد اصاب كما في قوله في مجموع الفتاوي 15/ 419و 21/ 251:

ومن كرر النظر إلى الأمرد، ونحوه أو أدامه، وقال: إني لا أنظر لشهوة كذب في ذلك، فإنه إذا لم يكن معه داع يحتاج معه إلى النظر لم يكن النظر إلا لما يحصل في القلب من اللذة بذلك، وأما نظرة الفجأة فهي عفو إذا صرف بصره

ولم يذكر المصافحة

فهل تعتبر من باب اولى يعني حتى وان لم تكن بشهوة قياسا على النظر حتى وان لم يكن بشهوة او لا؟؟!

2= في أثر الامام احمد المذكور انفا وهو: وجاء حسن بن الرازي إلى أحمد، ومعه غلام حسن الوجه، فتحدث معه ساعة، فلما أراد أن ينصرف قال له أحمد: يا أبا علي لا تمش مع هذا الغلام في طريق!

فقال: يا أبا عبدالله إنه ابن أختي. قال: وإن كان لا يأثم الناس فيك.

هل يستفاد منه انه يجتنب السير مع الأمرد حتى وان لم يكن بشهوة؟ سدا لذريعة الكلام الفاسد الذي قد يثار؟؟

وفقني الله واياك

ـ [ابو عبد الرحمن الجزائري] ــــــــ [08 - 01 - 10, 01:05 م] ـ

قد أجبت في أسئلتك (ابتسامة)

ـ [أبو إبراهيم المطرودي] ــــــــ [13 - 01 - 10, 02:54 م] ـ

التنبيه على هذه المسألة بالغ الأهمية لأننا نرى جهلًا وتساهلًا في هذا الباب.

خاصتًا مع انتشار هذه الفتنة بين الشباب وضعف التوعية والخوف من الكلام عليها

ـ [إبراهيم الفوكي السلفي] ــــــــ [13 - 01 - 10, 08:31 م] ـ

قد أجبت في أسئلتك (ابتسامة)

نعم أخي الكريم لكن أحببت اثراء هذه الصفحة فيما يخص المردان والاحكام المتعلقة به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت