وجه الثمانين وشعر الصبا … ألشيب حلي الأنفس الكامله لم يتزوج وهو شا أمريء يحسب جهلا نسوة الناس له
فضاع في غسرافه عمره … ولم ينل غلا المنى السافله
وما درى أن سعود الهوى … لفاضل زوجهت فاضله
وقولها خطرة فكر لها … كأنها عن نفسها قائله
فلانة حسناء في زعمهم … أديبة آنسة عاقله
لكنها ليست على ثرو هـ… إذن فهتيك الحلى باطله
يزدحم الفتيان في بابها … واتتبع القافلة القافله
كأنها التمثال في متحف … تزورة للرؤية السابلة