فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 5060

وقال أبو بكر محمد بن موسى الخوارزمي [1] : في أول يوم منه، وكلاهما ممكن.

وكان ابتداء مرضه الذي مات فيه (وجع الرأس) في بيت عائشة.

وقيل: في بيت ميمونة [2] .

وقيل: في بيت زينب.

وقيل: في بيت ريحانة، وذلك يوم الأربعاء [ثاني عشر] [3] ثاني من شهر صفر.

وقيل: لليلتين بقيتا، منه.

وقيل: لليلة بقيت منه.

وكان له - صلى الله عليه وسلم - من العمر يومئذ ثلاث وستون.

وقيل: خمس وستون. وقيل: ستون.

والأول: أكثر وأصح، وقد جاءت الأقوال الثلاثة في الصحيح.

(1) ذكره في وفيات الأعيان دون تعريف به (3/ 74) (4/ 79، 355) . توفي في جمادى الأولى سنة ثلاث وأربعمائة، وقد دُعي إلى القضاء مرارًا فامتنع رحمه الله. دول الإِسلام (1/ 242) ، والجواهر المضية (2/ 135) ، والفوائد البهية (201، 202) .

(2) ذكره ابن حزم في كتابه السابق.

(3) في الأصل مكررة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت