344/ 4/ 66 - عن عائشة -رضي الله عنها- قالت:"اختصم سعد بن أبي وقاص وعبد بن زمعة في غلام. فقال سعد: يا رسول الله هذا ابن أخي عتبة بن أبي وقاص، عهد إلى أنه ابنه، انظر إلى شبهه. وقال عبد بن زمعة: هذا أخي يا رسول الله، وُلِدَ على فراش أبي من وليدته، فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى شبهه، فرأى شبهًا بينًا بعتبة، فقال: هو لك يا عبد بن زمعة، الولد للفراش وللعاهر الحجر. واحتجبي منه يا سودة. فلم ير سودة قط" [1] .
الكلام عليه من وجوه:
الأول: في التعريف بالأسماء الواقعة فيه.
أما سعد بن أبي وقاص: فسلف في الحديث الثاني من الوصايا.
(1) البخاري (2052) ، ومسلم (1457) ، والنسائي (6/ 180) ، وأبو داود (2273) ، وابن ماجه (2004) ، والدارمي (2/ 152) ، والطيالسي (1444) ، والحميدي (238) ، وأحمد (6/ 37، 129، 237) ، والدارقطني (4/ 241) ، والبيهقي (9/ 86) (7/ 412) (10/ 150، 266) ، والبغوي (2378) ، ومالك (739) .