357/ 3/ 68 - عن سهل بن أبي حثمة قال:"انطلق عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود إلى خيبر، وهي يومئذ صلح، فتفرقا، فأتى محيصة إلى عبد الله بن سهل -وهو يتشحط في دمه قتيلًا- فدفنه، ثم [أتى] [1] المدينة، فانطلق عبد الرحمن بن سهل ومحيصة وحويصة ابنا مسعود إلى النبي - صلي الله عليه وسلم -، فذهب عبد الرحمن يتكلم، فقال [2] كبر، كبر -وهو أحدث القوم- فسكت. فتكلما، فقال: أتحلفون وتستحقون قاتلكم، أو صاحبكم؟ قالوا: وكيف نحلف، ولم نشهد، ولم نر؟ قال: فتبرئكم يهود بخمسين يمينًا [فقالوا] [3] : كيف نأخذ بأيمان قوم كفار؟ فعقله النبي - صلي الله عليه وسلم - من عنده" [4] .
(1) في ن هـ وإحكام الأحكام (قدم) .
(2) في المرجع السابق زيادة (النبي - صلى الله عليه وسلم -) .
(3) في المرجع السابق (قالوا) .
(4) البخاري (2702) ، ومسلم (1669) ، والنسائي (8/ 8، 12) ، وأبو داود (4520، 4521، 4523) ، والحميدي (403) ، وابن الجارود (798، 800) ، والبغوي (2545، 2546) ، والبيهقي (8/ 118، 119) ، والترمذي (1422) ، والدارقطني (3/ 110) والموطأ (2/ 877، 878) .