320/ 2/ 62 - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه: أن نفرًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - سألوا أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن عمله في السر؟ فقال بعضهم: لا أتزوج النساء، وقال بعضهم: لا آكل اللحم، وقال بعضهم: لا أنام على فراش، فحمد الله وأثنى عليه وقال: ما بال أقوام قالوا كذا؟ لكني أُصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء؛ فمن رغب عن سنتي فليس مني [1] .
الكلام عليه من وجوه، والتعريف براويه سلف في باب الاستطابة.
الأول: هؤلاء النفر [2] قيل هم أبو بكر، وعمر، وعلي، وابن
(1) البخاري (5063) ، ومسلم (1401) في النكاح، باب: استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه ووجد المؤنة، والنسائي (6/ 60) ، والبغوي (96) ، وأحمد (3/ 241، 259، 285) ، والبيهقي (7/ 77) ، وعبد الرزاق مرسلًا عن سعيد بن المسيب (6/ 167) .
(2) جاء في مصنف عبد الرزاق (6/ 167) تسمية علي بن أبي طالب وعبد الله بن عمرو مرسلًا عن سعيد بن المسيب.
تنبيه: جاء في الفتح (9/ 104) ذكر عثمان بن مظعون في مرسل سعيد =