فهرس الكتاب

الصفحة 4088 من 5060

322/ 4/ 62 - عن أم حبيبة بنت أبي سفيان أنها قالت:"يا رسول الله انكح أختي ابنة أبي سفيان، فقال: أو تحبين ذلك؟ فقلت: نعم لست لك بمخلية، وأحب من شاركني في خير أختي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: إن ذلك لا يحل لي، قالت: إنا نحدث أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة، قال: بنت أم سلمة؟ قلت: نعم، قال: إنها لو لم تكن ربيبتي في حجري، ما حلت لي، إنها لابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأبا سلمة ثويبة، فلا تعرضن عليَّ بناتكن ولا أخواتكن، قال عروة: وثويبة مولاة لأبي لهب، كان أبو لهب أعتقها، فأرضعت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما مات أبو لهب رآه بعض أهله بشر حيبة، قال له: ماذا لقيت؟ قال له أبو لهب: لم ألقَ بعدكم خيرًا غير أني سُقِيتُ في هذه بعتاقتي ثويبة" [1] .

الحيبة: الحالة بكسر الحاء.

(1) البخاري (5106) ، ومسلم (1449) ، والحميدي (307) ، وابن ماجه (1939) ، والنسائي (6/ 94، 95) ، وأبو داود (2056) ، وابن الجارود (680) ، والبغوي (2282) ، والبيهقي (7/ 453) ، وأحمد (1/ 291) ، (6/ 428) ، وعبد الرزاق (7/ 475) ، وابن أبي شيبة (3/ 387) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت