القصر: رد الرباعية إلى ركعتين.
ويقال: قَصَرَ الصلاةَ مخففًا وقصّرها مثقلًا.
وحكى الواحدي في وسيطه: أقصرِها.
فهذه ثلاث لغات، وبالتخفيف جاء القرآن، قال تعالى: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ} [1] . والمصدر منها: الْقَصْرُ،
والتقْصِيرُ، والقياس من الثالثة: الإِقصار.
واعلم: أن الصلاة كانت فرضيتها ركعتين ركعتين [مدة] [2] شهر من قدومه - عليه الصلاة والسلام - المدينة، وكانوا يتنفَّلُون
فرآهم - عليه الصلاة والسلام - فقال:"يا أيها الناس اقبلوا فريضة الله فأقرت صلاة المسافر وزيد في صلاة المقيم"لاثنتي عشرة ليلة [في] [3] ربيع الآخر بعد قدومه، قاله ابن جرير، قال: وزعم الواحدي: أنه لا خلاف بين أهل الحجاز فيه.
(1) سورة النساء: آية 101.
(2) في الأصل (من) ، وما أثبت من ن ب د.
(3) في ن ب (من شهر) .