262/ 4/ 50 - عن عروة بن الزبير قال: سئل أسامة بن زيد، وأنا جالس: كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير حين دفع؟ قال: كان يسير العنق. فإذا وجد فجوة نص [1] .
العمق: انبساط السير، والنص: فوق ذلك.
الكلام عليه من وجوه:
أحدها: في التعريف براويه.
أما أسامة بن زيد: فسلف التعريف به في باب دخول مكة.
وأما عروة بن الزبير: فهو أبو عبد الله القرشي الأسدي أحد الفقهاء السبعة الحافظ الثبت التابعي الجليل البحر الذي لا تكدره الدلأ الصائم الدهر، وقد جمع الشرف من [وجوه] [2] فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - صهره، والصديق جده، والزبير بن العوام والده، وأسماء أمه،
(1) البخاري (1666) ، ومسلم (1286) ، وأبو داود (1923) ، والنسائي (5/ 258) ، والموطأ (848) ، وابن ماجه (3017) ، وأحمد (5/ 205، 210) .
(2) في ن هـ ساقطة.