هو"واضحي"جمع"أُضْحِيَّهٌ"بضم الهمزة وكسرها وتشديد الياء وتخفيفها، ويقال:"ضَحِيَّةٌ"بفتح الضاد وكسرها، وجمعها"ضَحَايَا"، وتجمع أيضًا على"أَضْحَاة"بكسر الهمزة وفتحها.
وسميت الضحية: باسم زمن فعلها أو من الضحى الموضع الذي تذبح فيه على قولين.
وذكر في الباب حديثًا واحدًا لأنه ذكر بعض أحكامه في باب العيدين، وهو:
406/ 1/ 77 - حديث أنس مالك رضي الله عنه قال:"ضحى النبي - صلى الله عليه وسلم - بكبشين أملحين أقرنين، ذبحهما بيده، وسمى وكبر ووضع رجله على صفاحهما" [1] .
والأملح: الأغبر وهو الذي فيه سواد وبياض.
(1) البخاري (1551) ، ومسلم (1966) ، وأبو داود (2793، 2794) ، والنسائي (7/ 220، 230) ، وابن ماجه (3120) ، والترمذي (1494) ، والبغوي (1118، 1119) ، والبيهقي (9/ 259، 283، 285) ، وابن الجارود (909) ، والدارمي (2/ 75) ، وأحمد (3/ 115، 183، 222، 255) ، والطيالسي (1968) .