270/ 2/ 51 - عن الصعب بن جثّامة الليثي أنه أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - حمارًا وحشيًا، وهو بالأبواء -أو بودان- [1] فلما رأى ما في وجهه، قال:"إنا لم نرده عليك إلاَّ أنا حرم" [2] .
وفي لفظ لمسلم: رجْل حمار [3] .
وفي لفظ: شق حمار [4] .
وفي لفظ: عجز حمار [5] .
قال المصنف: وجه هذا الحديث أنه ظن أنه صيد لأجله، والمحرم لا يأكل ما صيد لأجله.
(1) في متن العمدة زيادة (فرده عليه) .
(2) البخاري في أطرافه (1825) ، ومسلم (1193) ، والترمذي في الحج (849) ، باب: ما جاء في كراهية لحم الصيد، والنسائي (5/ 183، 184) ، وابن ماجه (3090) ، وابن الجارود (436) ، ومالك (1/ 325) ، وأحمد (4/ 38، 72) ، والبيهقي (5/ 191) ، والبغوي (1987) ، والدارمي (2/ 39) ، والحميدي (783) .
(3) مسلم (1193) (54) .
(4) المرجع السابق.
(5) المرجع السابق.