فهرس الكتاب

الصفحة 3274 من 5060

256/ 4/ 48 - عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: أمرني النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أقوم على بُدنه، وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها، وأن لا أعطي الجزار منها شيئًا، وقال:"نحن نعطيه من عندنا" [1] .

الكلام عليه من وجوه:

أحدها: قوله:"على بدنه"هو بضم الباء وإسكان الدال ويجوز ضمها وهو جمع بدنة.

ثانيها: معنى القيام عليها إصلاح شأنها في علفها ورعيها وسقيها وسوقها وإزالة الضرر عنها والعمل فيها بما يجب ويشرع ويحدد.

(1) البخاري أطرافه في (1707) ، ومسلم (1317) ، وابن ماجه (3099) ، وأبو داود (1769) في المناسك، باب: كيف تنحر البدن؟ (1764) ، باب: في الهدى إذا عطب قيل أن يبلغ، والبغوي (1951) ، وابن الجارود (482، 483) ، وابن خزيمة (2922، 2923، 2919) ، وأحمد (1/ 132، 143، 159) ، والدارمي (2/ 74) ، والبيهقي (5/ 233، 241) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت