194/ 9/ 36 - عن سهل بن سعد الساعدي -رضي الله عنه-، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال:"لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر" [1] .
الكلام عليه من وجوه، والتعريف براويه سلف في الجمعة:
الأول: تعجيل الفطر والحض عليه لأمور.
أحدها: منصوص عليه، وهو ما رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يزال الدين ظاهرًا ما عجل الناس الفطر، لأن اليهود والنصارى يؤخرون" [2] . قال الحاكم [3] : صحيح على شرط مسلم، وصححه
(1) البخاري (1957) ، ومسلم (1098) ، ومالك في الموطأ (1/ 289) ، والترمذي (699) ، وابن ماجه (1697) ، والبغوي (1730) ، والبيهقي (4/ 237) ، والدارمي (2/ 7) ، وأحمد (5/ 330، 334، 336، 337، 339) , والطبراني (5981، 5995) .
(2) أبو داود (2353) في الصيام، باب: ما يستحب من تعجيل الفطر، وابن ماجه (1698) ، وأحمد (2/ 450) ، والبيهقي (4/ 237) ، وابن أبي شيبة (3/ 11) ، وابن خزيمة (2060) ، والنسائي في الكبرى (2/ 252) .
(3) الحاكم (1/ 431) .