نفتتحه بمقدمات:
الأولى:"الكسوف"التغير إلى سواد، يقال: كسفت حاله إذا تغيرت وكسف وجهه إذا تغير.
والخسوف: النقصان. قاله الأصمعي.
والخسف: أيضًا الذل [فالخسوف والكسوف] [1] التغير ونقصان الضوء. والأشهر من ألسِنَة الفقهاء تخصيص الكسوف بالشمس والخسرف بالقمر.
وادعى الجوهري [2] ، أنه أفصح ويشهد له [قوله تعالى: {فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8) } [3] .
وقيل: عكسه وهو ضعيف.
وقيل: هما فيهما ويشهد له] [4] اختلاف الألفاظ في
(1) في ن ب د تقديم وتأخير.
(2) انظر: مختار الصحاح (80) .
(3) سورة القيامة: آيتان 7، 8.
(4) زيادة من ن ب د.