فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 5060

الحديث الثاني[1]

15/ 2/ 2 - عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبروها ولكن شرِّقوا أو غرِّبوا" [2] .

قال أبو أيوب: فقدما الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت نحو الكعبة فننحرف عنها ونستغفر الله عز وجل.

[قال المصنف] [3] : الغائط: [الموضع] [4] المطمئن من الأرض، كانوا ينتابونه للحاجة، فكنوا به عن نفس الحدث كراهة

لذكره بخاص اسمه، والمراحيض جمع مرحاض وهو المغتسل، وهو أيضًا كناية عن موضع التخلي.

(1) في متن العمدة رقمه (14) .

(2) رواه البخاري برقم (144) في الصلاة، ومسلم برقم (264) في الطهارة، باب: الاستطابة، وأبو داود برقم (9) في الطهارة، والترمذي برقم (8) في الطهارة، والنسائي (1/ 21، 22) في الطهارة، ومالك في الموطأ (1/ 193) ، والدرامي (1/ 170) في الصلاة.

(3) غير موجود في المتن ولا في إحكام الأحكام.

(4) في ن ب ج ساقطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت