المراد به ما يهدى إلى الحرم تقربًا إلى الله تعالى من الإِبل أو البقر، أو الغنم [1] المجزىء في الأضحية، ويقال: هدى بإسكان الدال، وتخفيف الياء، وبكسرها وتشديد الياء ذكرها الأزهري [2] وغيره والأول أشهر وقرىء بهما قوله تعالى: {حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ} ، قال الأزهري: وأصله التشديد والواحدة هدية وهدية، ويقال: منه هديت الهدى، قال ابن عطية [3] : ويحتمل أن يكون"الهدى"مصدرًا سمي به [كالمرض] [4] ، ونحوه فيقع [على الإِفراد والجمع] [5] ، وقال أبو عمرو بن العلاء:"لا أعرف لهذه اللفظة نظيرًا". ثم ذكر المصنف في الباب خمسة أحاديث:
(1) في هـ زيادة (واو) .
(2) في تهذيب اللغة (6/ 382) (هَدِيٌّ وهَدْيٌ) .
(3) المحرر الوجيز (2/ 111) .
(4) في المحرر الوجيز (كالرهن) .
(5) في المرجع السابق (للإِفرد وللجمع) .