45/ 4/ 8 - عن عائشة - رضي الله عنها - قالت:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتكئ في حجري، فيقرأ القرآن، وأنا حائض" [1] .
الكلام عليه من وجهين:
الأول: في ألفاظه:
"الحجر"معروف، وهو بفتح الحاء وكسرها، كما سبق في حديث أم قيس في باب المذي.
قال القاضي [2] : ووقع للعدوي: في"حجرتي"بدل"حجري"، وهو وهم، والمعروف الأول وهو الرواية.
ومعنى"يتكىء": يميل بإحدى شقيه.
الثاني: في فوائده:
(1) البخاري (297) ، ومسلم (301) ، وابن ماجه (634) ، وأبو داود (260) .
(2) مشارق الأنوار (1/ 182) ، وقوله هنا ووقع للعدوى. الذي في المشارق وأخبرنا به أبو بحر عن العذرى.