قال العلماء: والجمع بين الروايات أن من روى ثلاثًا وستين لم يعد معهما الكسور، ومن روى خمسًا وستين عند سنّي المولد
والوفاة، ومن قال: ستين لم يعدهما، والمنقول عن الأكثرين أنه عليه السلام [1] توفي حيث اشتد الضحى يوم الاثنين وبه جزم
عبد الغني.
وفي صحيح البخاري [2] أنه توفي في آخر ذلك اليوم.
وصحح الحاكم في الإِكليل أنه توفي حين زاغت الشمس من يوم الاثنين ودفن تلك [الساعة] [3] وقال: إنه أثبت الأقاويل.
وقيل: [دفن] [4] ليلة الثلاثاء.
وقيل: ليلة الأربعاء وسط الليل، ورجحه جماعة من العلماء، وقيل:
دفن يوم الأربعاء - صلى الله عليه وسلم -.
(1) في ن ب (عليه الصلاة والسلام) .
(2) الفتح رقم (680) . وانظر إلى الجمع بين الروايات (8/ 143) .
(3) في ن ب (الليلة) .
(4) في ن ب ساقطة.