كما أوضحته في"غاية السول في خصائص الرسول" [1] وفيما نقل عن ابنِ سُبع أن السواك يسهل الموت.
خاتمة:
توفي - صلى الله عليه وسلم - سنة إحدى عشرة من الهجرة بعد حجة الوداع باثنتين وثمانين يومًا.
وقيل: إحدى وثمانين.
قيل: لثمان خلت من ربيع الأول وهو الراجح عند جماعة، منهم ابن حزم [2] .
وقال الواقدي: يوم الاثنين الثاني عشر منه، وعليه [جمهور] [3] العلماء كما جزمت به في أول الكتاب.
وقال السهيلي [4] وأبو ربيع بن سالم: هذا لا يصح؛ لأن وقفة حجة الوداع كانت يوم الجمعة تمت الشهور كلها أو نقصت أو تم بعضها أو نقص بعضها، وتبعهما ابن دحية في المولد فقال: لا يصح بوجه إلَّا أنه توفي في أول يوم منه أو ثانيه أو ثالث عشرة أو رابع عشرة أو خامس عشرة؛ للإِجماع على أن وقفة عرفة كانت يوم الجمعة. وقال الطبري [5] : توفي يوم الاثنين لليلتين مضتا منه.
(1) طبع هذا الكتاب في جزء مسقل.
(2) جوامع السيرة النبوية (211) .
(3) في ن ب (جماعة) . ذكره الذهبي عنه في السيرة النبوية (397) .
(4) الروض الأنف (4/ 272) .
(5) تاريخ الطبري (3/ 197، 198) .