فهرس الكتاب

الصفحة 4923 من 5060

قوله:"لم يكن بأرض قومي"ظاهره أنه لم يكن جودًا فيها، وقد حكي عن بعض العلماء أن الضب موجود عندهم بمكة غير أنه قليل، وأنهم لا يأكلونه [1] .

ومعنى"أعافه"أكرهه تقذرًا، قاله أهل اللغة. ويقال: عِفْتُ الشيء أَعَافُهُ عَيْفًا إذا كرهته.

وعِفْتُهُ أَعِيفُهُ عِيَافَةً من الزجر.

وعافته: الطير تعيف إذا حام على الماء، ليجد فرصة ليشرب.

وقوله:"فاجتررته"هو بالراء المكررة، وذكره بعض من تكلم على ألفاظ المهذب بالراء بعد الزاي، أي: قطعته والصواب الأول. قال النووي في"شرح المهذب" [2] وهو المعروف في كتب الفقه والحديث وغيرها.

الخامس: في فقهه، وفيه مسائل:

أهمها: [حل] [3] [أكل] [4] الضب، فإنه عليه الصلاة والسلام

= السدي، قال: الحنيذ المشوي في الرضف، أي: الحجارة المحماة وعن مجاهد والضحاك نحوه، وهذا أخص من جهة أخرى وبه جزم الخليل صاحب اللغة ومن طريق شمر بن عطية قال: الحنيذ الذي يقطر ماؤه بعد أن يشوي، وهذا أخص من جهة أخرى والله أعلم. اهـ. انظر أيضًا (664) .

(1) انظر: الاستذكار (27/ 187) ، والفتح (9/ 664 - 665) .

(2) (9/ 11) ، وفيه غلط (أي: وطعنه) ، فليصحح.

(3) في ن هـ ساقطة.

(4) في الأصل ساقطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت