رابعها: يحنى بفتح أوله وسكون ثانيه مهملًا، أي: يكب عليها، حكاها صاحب المطالع قال أبو عمر [1] : هي أكثرُ الروايات عن شيوخنا عن يحيى، وكذا رواه ابن قعنب وابن بكير.
خامسها: يَجْبأ بفتح أوله وإسكان ثانيه معجمًا ثم باء موحدة وهمزة، أي: ركع عليها حكاه صاحب"المطالع".
سادسها: يُحْنَى بضم أوله وسكونه ثانية مهملًا مهموز. وقال صاحب"المطالع": كذا قيدناه في"الموطأ"من طريق الأصيلي. وجاء للأصيلي"فرأيته أجنا"بالجيم مهموز وهو عند أبي ذر"أجنأ". وروي في غير"البخاري"و"الموطأ"يجنوا، قال: والصحيح من هذا كله ما قاله أبو عبيد يجنا. ومعناه: يجنى عليها يقيها الحجارة بنفسه، يقال: من ذلك جنا يجنا قاله صاحب"الأفعال".
وقال الزبيدي [2] : حنى بكسر النون في الماضي [يحنو] [3] ويحني تعطف عليها. يقال: حنى يحني ويحنو ويكون أيضًا يحنى عليها ظهره فيكون بمعنى ما قاله أبو عبيد [4] وكذلك قول من قال يحني يخرج على معنى يكلف ذلك ظهره ويفعله حتى يحنأ بعده حنأ
(1) الاستذكار (24/ 10) .
(2) هو أبو بكر محمَّد بن الحسن بن عبد الله الزبيدي الإِشبيلي المتوفى سنة (379) له مؤلفات منها لحن العامة، أو ما تلحن فيه عوام الناس. مختصر العين.
(3) في ن هـ (يحنوه) .
(4) الذي في غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلّام (3/ 314) ، يجانىء عليها يقيها الحجارة بنفسه، قال: يجانىء عليه -يعني ينحني.