أما الرجل الزاني من اليهود: فلا يحضرني اسمه.
وأما المرأة: فاسمها بسرة فيما حكاه السهيلي [1] عن بعض أهل العلم.
وقوله:"قال فرأيت الرجل"هو ابن عمر الراوي.
الوجه الرابع: في ألفاظه ومعانيه:
معنى"يفضحونهم"تكشف مساويهم. رويت على أوجه في"صحيح البخارى"وغيره وليست في"مسلم".
أحدها:"يَجْنَأ"بفتح الياء المثناة تحت ثم جيم ساكنة ثم نون مفتوحة وهمزة، يقال: جنا الرجل على االشيء وجانا عليه ويجانا إذا أكب عليه. وهذه الرواية هي المشهورة.
ثانيها:"يجنى"بضم أوله ثم جيم ساكنة ثم نون مكسورة ثم ياء وعليها اقتصر الهروي في"غريبه" [2] فقال يجنى عليها، أي: يكب يقال: أجنا عليها يجني أجنا إذا أكب عليه يقيه شيئًا. قال: وفي حديث آخر"فلقد رأيته جانى عليها يقيها الحجارة بنفسه".
وتبعه ابن الجوزي في"غريبه" [3] فقال: ومن خطه نقلت بعد أن ذكره في باب الجيم: [يجنا] [4] وفي لفظ: يُجانىءُ. والمعنى: يكب عليها.
ثالثها: يجانى عليها مفاعلة من جانا يجانى عليها.
(1) الروض الأنف (2/ 298) .
(2) الغريبين (1/ 403) .
(3) غريب الحديث (1/ 175) ، ينظر غريب الحديث لأبي عبيد (3/ 314) .
(4) في المرجع السابق (يُجْنىءُ) .