فهرس الكتاب

الصفحة 3497 من 5060

من الزهو فكان لقلب الواو ياء موجبان: وقوعها رابعة وكسر ما قبلها، فهو كبدعي ويعزى وأشباهها إذا عديت بهمزة النقل، فلما قلبت الواو ياء صار تزهى.

قلت: وما صوَّبه الخطابي فهو مروي أيضًا في الحديث، وعليه اقتصر المصنف وعلى أن بعضهم أنكر ما صوبه.

قال ابن الأثير: منهم من أنكر يزهى كما أن منهم من أنكر تزهو [1] .

والصواب: تخريج الروايتين على اللغتين، زهت تزهو، وأزهت تزهي، فمن نقل حجة على من لم ينقل إذا كان ثقة.

قال الخطابي [2] : والإِزهاء في [الثمر] [3] أن يحمر أو يصفر، وذلك علامة الصلاح فيها، ودليل خلاصها من الآفة.

وقال الجوهري [4] :"الزَّهْوُ"-بفتح الزاي وأهل الحجاز يقولون بضمها- وهو البسر الملون. يقال: إذا ظهرت الحمرة أو الصفرة في النخل فقد ظهر فيه"الزُّهْوُ"، وقد"زَهَا"النخل"زهوًا"، وأزْهَى لغة. وقال الشيخ تقي الدين [5] :"الإِزهاء"تغير لون الثمرة [إلى] [6] حالة الطيب، ولم يذكر في هذه اللفظة غير ذلك.

(1) إلى هنا نهاية كلام ابن الأثير في النهاية (2/ 323) .

(2) معالم السنن للخطابي (5/ 41) .

(3) في ن هـ (الثمرات) , وما أثبت يوافق المعالم.

(4) انظرة مختار الصحاح مادة (ز هـ ا) .

(5) إحكام الأحكام (4/ 63) .

(6) في إحكام الأحكام (في) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت