فهرس الكتاب

الصفحة 3385 من 5060

بذلك لسعته من قولهم تبحر الرجل في العلم أي اتسع، قال: قال أهل اللغة: وكيف تقلبت حروف (ب ح ر) دلت على الاتساع كبحر ورحب وحبر ونحو ذلك.

وقال الأزهري (1) : سميت الأنهار بحارًا لأنها مشقوقة في الأرض شقًا ومنه سميت البحيرة.

وقوله:"فأحرموا كلهم إلَّا أبا قتادة"جاء في رواية لمسلم:"فأهلوا بعمرة غيري".

وقوله:"إذ رأوا حمر وحش"كذا هو ثابت في الصحيحين وفيهما أيضًا:"وإذا أنا بحمار وحشي فحملت عليه".

وقوله:"فعقر منها أتانًا"أي جرح. و"الأتان": هي الأنثى من الحمر.

و"العضد"الساعد، قال الجوهري (2) : وهو من المرفق إلى الكتف وفيه لغات: عضد -بضم الضاد وكسرها- وعضد بفتح العين وكسرها مع سكون الضاد وبضمها حكاه ابن السيد في"مثلثه" (3) وزاد بن عديس عن ابن سيده عضد بفتح الضاد على وزن

(1) تهذيب اللغة (5/ 37) ، وذكره في لسان العرب (1/ 323) .

(2) تهذيب اللغة (1/ 451) .

(3) قال ابن السيد البطليوسي في مثلثه (2/ 295) : والعَضِدُ والعضُدُ بكسر الضاد وضمها. ما بين المرفق والمنكب وفيه ست لغات: عَضُدٌ، بضم العين وسكون الضاد وعُضُدٌ بضم العين والضاد. وعِضْدٌ بكسر العين وسكون الضاد. عَضِدٌ بفتح العين وكسر الضاد خاصة.

وانظر: (2/ 353) ذكر فيه ثلاث لغات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت