فهرس الكتاب

الصفحة 3384 من 5060

وفي رواية:"هل معكم منه شيء"؟ فقلت: نعم. فناولته العضد. فأكلها [1] .

الكلام عليه من وجوه:

الأول: التعريف براويه وقد سلف في باب الاستطابة.

الثاني: في ألفاظه:

"الطائفة": تقدم الكلام عليها في باب صلاة الخوف.

"الساحل": شاطىء البحر قال ابن دريد [2] : وهو مقلوب وإنما الماء سحله.

"والبحر": يجمع على أبحر، وبحار، وبحور، وهو الماء الكثير ملحًا كان أو عذبًا فممن نص على ذلك ابن سيده في"المحكم" [3] . قال: وقد غلب على الملح حتى قل في العذب وصرفوه على معنى الملوحة.

وقال القزاز: إذا اجتمع الملح والعذب سموا باسم الملح أي بحرين ومنه قوله تعالى: {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) } [4] . قال: ويسمى

= باب: تحريم الصيد للمحرم، وابن ماجه (3093) ، والترمذي (848) ، والنسائي (5/ 185) ، ومالك (1/ 351) ، والدارقطني (2/ 291) ، والدارمي (2/ 38) ، والبيهقي (5/ 322) ، وأحمد (5/ 306، 307، 301) ، وابن الجارود (435) .

(1) البخاري في الهبة (2570) ، باب: من استوهب شيئًا من أصحابه.

(2) المخصص (9/ 20) .

(3) المخصص (9/ 15) ، ولسان العرب (1/ 323) .

(4) سورة الرحمن: آية 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت