وجهًا [1] .
وذكر ابن القصار المالكي عشرة.
وذكر القرطبي [2] في"شرح مختصر مسلم"عشرة أحاديث منها، وتكلم عليها.
وقال الفاكهي: صحيح المحدثون منها سبع هيئات لشهرتها وثبوتها.
وقال الإِمام أحمد: ما أعلم في هذا الباب إلَّا حديثًا صحيحًا، واختار حديث سهل بن أبي حثمة.
وقال داود: جميع ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الخوف جائز، لا نرجح بعضه على بعض.
وقال الخطابي [3] : صلاة الخوف أنواع، صلاَّها النبي - صلَّى الله عليه وسلم - في أيام مختلفة وأشكال متباينة، يتحرى في كلها ما هو أحوط للصلاة وأبلغ في الحراسة، فهن على اختلاف [صورها] [4] متفقة المعنى.
الثالثة: قال أهل الحديث والسير على ما نقله النووى في"شرح المهذب" [5] : أول صلاة صلاها النبي - صلى الله عليه وسلم - للخوف صلاته
(1) المحلى (5/ 33، 42) ، وفي ن ب (ابن خزيمة) . انظر تصحيحه له (2/ 293، 307) .
(2) المفهم (3/ 1416، 1421) .
(3) في معالم السنن (2/ 64) مع اختلاف يسير في السياق.
(4) في ن ب د (أنواعها) .
(5) المجموع شرح المهذب (4/ 407) .