فهرس الكتاب

الصفحة 2341 من 5060

بذات الرقاع [وقال في"شرح مسلم"[1] : شرعت صلاة الخوف في غزوة ذات الرقاع.

وقيل: في غزوة بني النضير] [2] .

قال ابن حبان [3] في أوائل"ثقاته": وكانت ذات الرقاع في المحرم سنة خمس.

وقال المنذري [4] في"مختصر السنن": كانت سنة أربع.

قال: وذكر البخاري أنها بعد خيبر؛ لأن أبا موسى الأشعري جاء بعد خيبر.

قال ابن حبان [5] : وصلاها أيضًا بذي قرد سنة ست.

وقال ابن العطار في"شرحه": صلاة الخوف كانت في عسفان سنة ست بعد رمضان، وبها نزلت آيتها التي في النساء. وكان سبب

نزولها أنه - عليه الصلاة والسلام - صلى بأصحابه الظهر، فندم المشركون على عدم اغتيالهم بالقتل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه. فعزموا على ذلك في الصلاة الآتية، فنزل جبريل، وتلا عليه {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} [6] الآية، فعلمه صلاة الخوف، ثم صلاها بعد على أوجه في أماكن.

(1) انظر: شرح مسلم (6/ 128) .

(2) زيادة من ن ب د.

(3) الثقات لابن حبان (1/ 257) .

(4) فتح الباري (7/ 416) ، وانظر: تحديد تاريخ الغزوة (7/ 417، 464) .

(5) الثقات لابن حبان (1/ 287) .

(6) سورة النساء: آية 102.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت