ثم قال: والحكمة في وقوع فرض الصلاة ليلة المعراج: أنه لما قدس ظاهرًا وباطنًا بالإيمان، والحكمة حين غسل بماء زمزم، ومن شأن الصلاة أن يتقدمها الطهور ناسب ذلك أن تفرض الصلاة في تلك الحالة، وليظهر شرفه في الملأ الأعلى، ويصلي بمن سكنه من الأنبياء، والملائكة، وليناجي ربه، ومن ثم كان المصلي يناجي ربه. انتهى.
وقيل: لما شاهد الملائكة تعبد ربها تعالى بأنواع العبادة ما بين راكع، وساجد، وقائم ففرضت عليه الصلاة الجامعة لما ذكر.