فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 1202

(فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ) برفع آدم ونصب كلمات لغير ابن كثير وله بالعكس (فَهْوَ قَوْلُهُ تعالى رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا) هذا تفسير الكلمات لكن مع بقية الآية وصله الطبري بإسناد حسن عن أبي العالية ولعل الفاء في فهو زائدة ويحتمل أنها في جواب إما مقدرة فتأمل وهو أولى من قول شيخ الإسلام ولا معنى لفاء فهو وكأنه ذكرها في مقابلة ذكرها في فتلقى فافهم قال في (( الفتح ) )واستشكل بأن ظاهر الآيات أن هذا التلقي كان قبل هبوط آدم من الجنة لقوله بعده قلنا اهبطوا منها جميعًا قال ويمكن الجواب بأن قوله قلنا اهبطوا كان سابقًا للتلقي وليس في الآيات ما يدل على الترتيب انتهى.

وقال العيني وروي ذلك عن مجاهد وسعيد بن جبير والحسن البصري والربيع بن أنس وقتادة ومحمد بن كعب القرظي وخالد بن معدان وعطاء الخراساني وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وروى أبو إسحاق السبيعي عن رجل من تميم قال أتيت ابن عباس فسألته ما الكلمات التي تلقى آدم من ربه قال شأن الحج انتهى.

وقال البيضاوي وقيل سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك لا إله إلا أنت ظلمت نفسي فاغفر لي أنه لا يغفر الذنوب إلا أنت وقال البغوي واختلف في تلك الكلمات فقال سعيد بن جبير والحسن ومجاهد هي قوله ربنا ظلمنا أنفسنا الآية وقال محمد بن كعب القرظي هي قول لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك رب عملت سوءًا وظلمت نفسي فاغفرلي أنك أنت الغفور الرحيم لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك رب عملت سوءًا وظلمت نفسي فارحمني أنت أرحم الراحمين وقال عبيد بن عمير هي أن آدم قال يا رب أرأيت ما أتيت أشيء ابتدعته من تلقاء نفسي أم شيء قدرته علي قبل أن تخلقني قال الله تعالى لا شيء قدرته عليك قبل أن أخلقك قال فكما قدرته علي فاغفر لي وقيل ثلاثة أشياء الحياء والدعاء والبكاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت