{فانبذ إليهم على سواء} معناه: إذا هادنت قومًا فعلمت منهم نقض العهد فلا توقع بهم سابقًا إلى النقض حتى تعلمهم أنك نقضت العهد فيكونوا في علم النقض سواء ثم أوقع بهم انتهى.
وهذا مثل قول الأزهري المعنى إذا عاهدت قومًا فخشيت منهم النقض فلا توقع بهم بمجرد ذلك حتى تعلمهم أنك نقضت العهد فتكونون في علم النقض مستوين ثم أوقع بهم.
(الآيَةَ) أي اقرأ بقية الآية وسقط لفظ لابن عساكر وأبي ذر وتمامها ( {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ} ) قال البيضاوي: تعليل للأمر بالنبذ والنهي عن مناجزة القتال المدلول عليه بالحال على طريق الاستئناف.