( {وَتِلْكَ الْجَنَّةُ} ) : مبتدأ وخبر ( {الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا} ) : صفة الجنة أو خبر بعد خبر، أو الجنة صفة لتلك وما بعدها خبر أو صفة أخرى و ( {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الزخرف:72] ) : الخبر وعلى بقية الأوجه هو متعلق بأورثتموها ويحتمل تعلقه بأورثتموها أن يكون الخبر جملة: {لكم فيها فاكهة كثيرة} [الزخرف:73] الآتي بعده وأن تكون مستأنفة استئنافًا بيانيًا، وتلك إشارة إلى الجنة المذكورة في قوله تعالى: {ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم} [الزخرف:70] .
وقرئ: {ورِّثتموها} - بتشديد الراء - وليس المراد الإرث المعروف لامتناع حقيقته على الله تعالى، بل شبه جزاء العمل بالميراث لأنه يخلفه عليه، قاله البيضاوي.