قال البيضاوي: نفى لاستواء الفريقين باعتبار القوة العلمية بعد نفيها باعتبار القوة العملية على وجه أبلغ لمزيد فضل العلم. وقيل: تقدير للأول على سبيل التشبيه؛ أي: كما لا يستوي العالمون والجاهلون، لا يستوي القانتون والعاصون.
قال الكرماني: ليس العلم المعتبر إلا المأخوذ من الأنبياء وورثتهم على سبيل التعلم والتعليم، فيفهم منه: أن العلم لا يطلق إلا على علم الشريعة، ولهذا لو أوصى رجل للعلماء لا يصرف إلا على أصحاب الحديث والتفسير والفقه.