فهرس الكتاب

الصفحة 1014 من 1202

ولنذكر نسبه الشريف المتفق عليه تشريفًا للكتاب، واعتناء به لما أن معرفته في الجملة من الواجب على أولي الألباب، فنقول:

هو - كما قال المصنف في باب مبعث النبي صلى الله عليه وسلم: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن

نزار بن معد بن عدنان.

وأمه صلى الله عليه وسلم نسبًا: آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، فتلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم في الأب السادس.

وأما أمه رضاعًا فهي: حليمة بنت عبد الله بن الحارث السعدية، أسلمت هي وزوجها.

والده صلى الله عليه وسلم رضاعًا، واسمه: الحارث بن عبد الله العزى بن رفاعة السعدي، وأبواه صلى الله عليه وسلم نسبًا من أهل الجنة أيضًا، وإن ماتا في الفترة لقوله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} [الإسراء:15] مع أنه وردت أحاديث ليست بشديدة الضعف بينها الحافظ السيوطي في مؤلفات له عديدة تبعًا لبعضهم مصرحة بأن الله تعالى أحياهما، فآمنا بما يجب الإيمان به، ونفعهما إيمانهما إكرامًا له صلى الله عليه وسلم فهما من أهل الجنة، ولا يجري فيهما الأقوال في أهل الفترة على الصحيح الذي جرى عليه كثير من أرباب الكمال فعليك به ولا تغتر بغيره من المقال.

ولقد أحسن الإمام ابن ناصر الدين حافظ الشام حيث قال:

~حبا الله النبي مزيد فضل على فضل وكان به رءوفًا

~فأحيى أمه وكذا أباه لإيمان به فضلًا لطيفًا

~فسلم فالقديم بذا قدير وإن كان الحديث به ضعيفًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت