فهرس الكتاب

الصفحة 779 من 1202

والخشوع مطلقًا: الخوف والتذلل، وفي الصلاة: خشية القلب مع التواضع وإلزام البصر موضع السجود، والمعنى: قد فاز بأمانيهم المؤمنون الخائفون من الله تعالى المتذللون له الملزمون أبصارهم مواضع سجودهم.

روي أنه عليه الصلاة والسلام (كان يصلي رافعًا بصره إلى السماء فلما نزلت رمى ببصره نحو مسجده) ، وأنه رأى رجلًا يعبث بلحيته، فقال عليه الصلاة والسلام: (لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه) ، ونظرَ الحسن إلى رجل يعبث بالحصى وهو يقول: اللهم زوجني الحور العين، فقال: بئس الخاطب تخطب وأنت تعبث.

(فائدة)

قال في (الدر المنثور) عن عمر رضي الله عنه كان إذا نزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم نسمع عند وجهه كدوي النحل فنزل عليه يومًا فمكثنا ساعة فسري عنه فاستقبل القبلة فرفع يديه فقال: (اللهم زدنا ولا تنقصنا وأكرمنا ولا تهنا وأعطنا ولا تحرمنا وآثرنا ولا تؤثر علينا وارض عنا وأرضنا) ثم قال: (لقد أنزل علي عشر آيات فمن أقامهن دخل الجنة) ثم قرأ: {قد أفلح المؤمنون} [المؤمنون:1] حتى ختم العشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت