( {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة:143] ) : بالخطاب التفاتًا من الغيبة لتقدم: {وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله} [البقرة:143] ؛ لأنه لما قصد تعميم الحكم للأحياء والأموات ذكر الأحياء المخاطبين تغليبًا لهم على غيرهم (يَعْنِي صَلاَتَكُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ) : أي: الحرام؛ لأنه المراد عند الإطلاق، والمراد صلاتكم عند الكعبة.
هذا التفسير الذي ذكره البخاري للإيمان في الآية أحد ما قيل فيها:
فقد قال البيضاوي: أي: ثباتكم على الإيمان.
وقيل: إيمانكم بالقبلة المنسوخة أو صلاتكم إليها لما روي أنه عليه الصلاة والسلام لما وجه إلى الكعبة قالوا: كيف بمن مات يا رسول الله قبل التحويل من إخواننا؟ فنزلت. انتهى.