(فَغُسِلَ قَلْبِي) ببناء غسل للمفعول وفي بعضها بالبناء للفاعل ولمسلم فاستخرج قلبي فغسل بماء زمزم وفيه فضل ماء زمزم على جميع المياه.
قال العارف ابن أبي جمرة وإنما لم يغسل بماء الجنة لما اجتمع في زمزم من كون أصل ماءها من الجنة ثم استقر في الأرض فأريد بذلك بقاء بركة النبي صلى الله عليه وسلم في الأرض وقال السهيلي لما كانت زمزم همزة جبريل وهو روح القدس لأم إسماعيل جد النبي عليهما السلام ناسب أن يغسل بمائها عند دخول حضرة القدوس ومناجاته.
وقيل لبقاء بركة إسماعيل لأنه ركضته ومن المناسبة البعيدة قول بعضهم أن الطست يناسب {طس تلك آيات القرآن} [النمل:1] .