فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 1202

وقال ابن أبي جمرة الحكمة في شق قلبه عليه السلام مع القدرة على أن يمتلئ قلبه إيمانًا وحكمة بغير شق الزيادة في قوة اليقين لأنه أعلى لرؤية شق بطنه وعدم تؤثره بذلك ما أمن معه من جميع المخاوف العادية فلذلك كان أشجع الناس وأعلاهم حالًا ومقالًا ولذلك وصف بقوله تعالى: {ما زاغ البصر وما طغى} [النحل:17] .

واختلف هل كان شق الصدر وغسله مختصًا به أو وقع لغيره من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وقد وقع عند الطبراني في قصة تابوت بني إسرائيل أنه كان فيه الطست التي يغسل فيها قلوب الأنبياء وهذا مشعر بمشاركة الأنبياء في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت