فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 1202

(حديث:"إِذَا أَسْلَمَ العَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلاَمُهُ، يُكَفِّرُ اللَّهُ عَنْهُ كُلَّ سَيِّئَةٍ كَانَ زَلَفَهَا، وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ القِصَاصُ: الحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ، وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا إِلَّا أَنْ يَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهَا")

الحديث كقوله تعالى: {قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف} [الأنفال:38] ، وكقوله صلى الله عليه وسلم: (الإسلام يجب ما قبله) .

ورواه الدارقطني عن مالك بلفظ: (ما من عبد يسلم فيحسن إسلامه إلا كتب الله له كل حسنة زلفها ومحى عنه كل خطيئة زلفها) - بالتخفيف فيهما -،فأثبت فيه ما أسقطه البخاري من كتابة الحسنات المتقدمة قبل الإسلام.

ورواه الدارقطني عن مالك بلفظ: (يقول الله تعالى لملائكته: اكتبوا) ، الحديث.

فقيل: إن المصنف أسقط ما زاده غيره عمدًا؛ لأنه مشكل على القواعد.

ولذا قال المازري: الجاري على الأصول أنه لا يصح من الكافر التقرب فلا يثاب على طاعة، ويصح أن يكون متقربًا؛ لأن من شرط المتقرب أن يكون عارفًا بالمتقرب إليه، فيؤول حديث حكيم ونحوه على أنه اكتسب أخلاقًا جميلة ينتفع بها في الإسلام بسبب ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت