فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 1202

قال في (( الفتح ) ): رجح عياض: أن شق الصدر كان وهو صغير عند مرضعته حليمة، وتعقبه السهيلي: بأن ذلك وقع مرتين، وهو الصواب، فالشق الأول: كان لنزع العلقة التي قيل له عندها: (هذا حظ الشيطان منك) ، والشق الثاني: كان لاستعداده للتلقي الحاصل له تلك الليلة. وروى الطيالسي، والحارث في (مسنديهما) من حديث عائشة رضي الله عنها: أن الشق وقع مرة أخرى عند مجيء جبريل له بالوحي في غار حراء، ومناسبته ظاهرة، وروي الشق أيضًا، وهو ابن عشر أونحوها في قصة له مع عبد المطلب، أخرجها أبو نعيم في (الدلائل) ، وروي مرة أخرى خامسة، ولا تثبت. انتهى ملخصًا

وأقول: قد نظمت ذلك بقولي:

~لقد شق قلب الهاشمي محمد لتكميله في كل فضل وسؤدد

~وجملته بالاتفاق ثلاثة ورابعة بالخلف والشَّق سدد

~وخامسة قد قيل هات رواية بها وهي بالتفنيد أخرى ففنِّد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت