فرب العالمين كأنه والله أعلم يقول له يا زوج هذه زوجتك ما كان لها عيال وعاشت معك في نكد وعنده فلوس من ابوها وراثه من أبوها من أهلها عندها رواتب أو عمارة أو بيت أنت كقضاء وكحق وحقوق لك نصف (وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ) بس والله العظيم لو عندك ذوق وعندك رجولة تقول لأبويها الله يجزاكم خير والله يرحمها التي لم تر خيراً عندي وأنا عاد أخذ فلوسها بعد خذوها أنا لا أريد منكم شيء يا الله اشلون موقف كريم وعظيم من زوجٍ يرى أنه لم يسعد زوجته وزوجته لم تسعده فلم يأتيهم أطفال وبعدين عاش معهم سنتين تخدمها وكذا وتحصنه والخ وبعدين ماتت قبله وعندها ثروة تأخذ نصفه؟ والله يا أخي اتركه لأهلها لأخوانها لأمها لأبوها لأقاربها ليس لك عليها شيء رب العالمين من كرمه قال أنت لك نصف باعتبار أنت صرفت عليها لما كانت عندك إذاً لعل الله سبحانه وتعالى عندما نكّر كلمة نصف فقط فقط نصيب الزوج من ميراث زوجته التي ماتت وليس لديها عيال وماتت قبل الزوج (وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ(12) النساء) لا، هذه حرمتي أم عيالي وفلوسها فلوسي وفلوس أولادها فليأخذ حق الأولاد تأخذه بقوة أخلاقياً وأدبياً هذا حقك فهي أم عيالك لكن الأولى ليس لديها عيال وحينئذٍ يجدر بكل رجل يتزوج امرأة وليس عندها أولاد وعاشت معه على الحلوة والمرة ولديها ثروة قضاء وقانون وعدالة له الحق أن يأخذ النصف لكن مرؤتنا يقول لا هذا كثير حصل والله حصل أنا أعرف فلان وفلان وفلان لما ماتت زوجته لم يأخذ درهم من فلوسها تركها لأهلها وأخوانها وأخواتها وإذا كان لديها عيال أعطاه لعيالها وهذا والله أعلم هو السر في أن السهم الوحيد الذي ليس فيه ألف ولام في هذه الآية في آية الميراث هو النصف مال الزوج.