48 -قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}
فيه رد على من قال: إن الكبائر لا تغفر ، وهم المعتزلة ، وعلى من قال: إن أصحاب الكبائر من المسلمين لا يعذبون وهو المرجئة لقوله: {لِمَنْ يَشَاءُ} .
49 -قوله تعالى: {يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ} .
قال عمر: الجبت: السحر ، والطاغوت: الشيطان ، وقال غبن عباس: الجبت: الشرك: وقال الشعبي: الجبت: الكاهن ، والطاغوت: الساحر. قال أبو مالك: الطاغوت: الكاهن ، ففي الآية ذم السحر والساحر ؛ والكهانة والكاهن ومصدقهما وأنه ملعون وقد أخرج الحاكم عن ابن مسعود قال:"من أتى عرافاً أو ساحراً أو كاهناً فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد"،
وروى أبو داود والنسائي حديث"إن العرافة والطرق والطبرة من الجبت".
54 -قوله تعالى: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ} الآية.
فيه ذم الحسد.
57 -قوله تعالى: {وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا} .
فيه إشارة إلى ظل العرش وبذلك فسره الربيع ابن أنس أخرجه ابن أبي حاتم .
58 -قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} .