فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 97713 من 466147

فمعنى قوله: {وآتوا اليتامى أموالهم} ، أي آتوا اليتامى الذين لم يبلغوا أموالهم للأكل والشرب واللباس والسكنى، فالآية على هذا يحتمل أن تكون مبنية، ويحتمل أن يقال فيها أنها ناسخة. ويجوز أن يكون قوله تعالى: {وآتوا اليتامى أموالهم} يعني به البالغ وسماه يتيمًا لقرب عهده بالبلوغ، والظاهر منه أنهم يؤتون أموالهم بمعنى التسليط عليها، ولا بمعنى الإطعام والكسوة ونهى الولي عن إمساك ماله بعد البلوغ عنه، ولذلك لم يشترط الرشد هنا واشترط إيناس الرشد والابتلاء في قوله: {وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح} [النساء: 6] الآية، فكان ذلك مطلقًا وهذا مقيد. وذكر الرازي في أحكام القرآن أنه لما لم يقيد بالرشد في موضع وقيد في موضع وجب استعمالهما والجمع بينهما، فأقول: إذا بلغ حمسًا وعشرين سنة، وهو سفيه لم يؤنس منه الرشد وجب دفع المال إليه، وإن كان دون ذلك لم يجب عملًا بالآيتين. وهذا في غابة البعد؛ لأن اليتيم إنما يطلق عليه قبل البلوغ حقيقة وقرب العهد بالبلوغ مجازًا، فأما أن يقال: أنه يتناول ابن خمس وعشرين سنة فصاعدًا إلى مائة فهو جهل عظيم. والعجب أن أبا حنيفة إنما أطلقه من الحجر لأنه قد بلغ رشده وصار يصلح أن يكون جدًا، فإذا صار يصلح أن يكون جدًا فكيف يصح إعطاؤه المال بعلة اليتم أو باسم اليتيم، وهل لذلك إلا في غاية البعد.

(2) - قوله تعالى: {ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب} :

قال مجاهد وأبو صالح: أي لا تتبدلوا الحرام بالحلال.

وقال ابن المسيب والزهري وغيرهما: لا تعطوهم زيوفا بجياد ولا مهزولًا بسمين.

(2) - وقوله تعالى: {ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم} :

قيل: معناه لا تخلطوا أموالهم إلى أموالكم لتأكلوا الجميع، يروى عن مجاهد وغيره. وقال الحسن: هي منسوخة بقوله: {وإن تخالطوهم فإخوانكم} [البقرة: 220] ، وقد تقدم. وقيل: المعنى ال تربح على

يتيمك في شيء تهواه عندك وهو جاهل به. و {إلى} على بابها.

والمعنى: لا تضموها في الأكل إلى أموالكم، وقيل: هي بمعنى (( مع ) ).

(3) - (5) - قوله تعالى: {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء} إلى قوله: {ولا تؤتوا السفهاء أموالكم} الآية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت