فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4874 من 466147

(لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ) .

(فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا) .

(فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ(225) .

(ولا تجعَلْ يَدَك مغلولةً إلى عُنقك) .

كلها من استعارة المحسوس للمعقول.

والجامع عقلي.

الخامس: استعارة معقول لمحسوس، والجامع عقلي أيضاً، نحو: (إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ(11) .

المستعار منه التكبر وهو عقلي، والمستعار له كثرة الماء وهو حسي، والجامع الاستعلاء وهو عقلي أيضاً.

ومنه: (تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ) .

(وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً) .

وتنقسم باعتبار اللفظ إلى: أصلية، وهي ما كان اللفظ المستعار فيها اسم جنس كآية: بحبل الله. من الظلمات إلى النور.

في كل وَادٍ.

وتبعية، وهي ما كان اللفظ فيها غير اسم جنس، كالفعل والمشتقات، كسائر

الآيات السابقة، وكالحروف، نحو: (فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا) .

شبه ترتب العداوة والحزن على الالتقاط بترتب غلبة

الغائية عليه، ثم استعير فِي المشبه اللام الموضوعة للمشبه به.

وتنقسم باعتبار آخر إلى مرشحَة، ومجَرَّدة، ومطلَقة:

فالأولى: وهي أبلغها - أن تقترن بما يلائم المستعار منه، نحو:(أولئكَ الذين

اشتَرَوُا الضلالةَ بالهُدَى فما رَبِحَتْ تجارتُهم).

استعير الاشتراء للاستبدال والاختيار، ثم قُرن بما يلائمه من الربح والتجارة.

والثانية: أن تقترن بما يلائم المستعار له، نحو: (فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ) .

استعير اللباس للجوع، ثم قُرن بما يلائم المستعار له

من الإذاقة، ولو أراد الترشيح لقال: فكساها، لكن التجريد أبلغ لما فِي لفظ

الإذاقة من المبالغة فِي الألم باطناً.

والثالثة: ألا تقترن بواحد منهما.

وتنقسم باعتبار آخر إلى: تحقيقية، وتخييلية، ومكنية، وتصريحية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت