فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4830 من 466147

أي يسمعون.

(ثاني عِطْفِه) ، أي متكبِّراً.

(فأصبح يقَلِّبُ كفَّيْه) ، أي نادماً.

وسابعها: التقديم والتأخير، نحو: (وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى) .

أي: ولولا كلمة وأجَل مسمى لكان لزاماً.

(يسألونك كأنك حَفِيٌّ عنها) ، أي يسألونك عنها كأنك حَفِيٌّ.

وثامنها: قلب المنقول، نحو (طورِ سِيْنِين) ، أي: سيناء

(على إلْ يَاسين) ، أي إلياس.

وتاسعها: التكرير القاطع لوصل الكلام فِي الظاهر، نحو:(للّذِينَ

استضْعِفُوا لمن آمَنَ منهم).

فصل

قد يقع التبيين متصلا، نحو: (من الفَجْر) . البقرة: 187، بعد قوله:

(الخيْط الأبيض من الخيْطِ الأسود) . البقرة: 187.

ومنفصلاً فِي آية أخرى، نحو: (فإنْ طلَّقَها فلا تحلَّ له مِنْ بعْدُ حتى تنْكحَ زَوْجاً غيره) ، بعد قوله: (الطلاقُ مرّتان) ، فإنها بينت أن المراد به الطلاق الذي تملك الرّجْعة بعده، ولولاهما لكان الكل منحصراً فِي الطلْقَتَيْن.

وقد أخرج أحمد وأبو داود فِي ناسخه، وسعيد بن منصور وغيرهم، عن ابن

سعيد الأسدي، قال: قال رجل: يا رسول الله، الطلاق مرتان، فأين الثالثة، قال: أو تسريح بإحسان.

وأخرج ابن مردويه عن أنس، قال: قال رجل: يا رسول الله، ذكر الله

الطلاق مرتين، فأين الثالثة، قال: (إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) .

وقوله: (وُجُوهٌ يَوْمئذٍ ناضِرَةٌ، إلى ربّها ناظِرَةٌ) .

دال على جواز الرؤية، ويفسر أن المراد بقوله: لا تدركه الأبصار: لا تحيط به دون لا تراه.

وقد أخرج ابن جرير من طريق العَوْفي، عن ابن عباس، فِي قوله: (لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ) ، قال: لا تحيط به.

وأخرج عن عكرمة أنه قيل له عند ذكر الرؤية: أليس قد قال: (لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ) ، فقال: أفلست ترى السماء أفكلها تُرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت